عقد دورة تدريبية مجانية عن زراعة الزيتون بعنوان (تأسيس بستان الزيتون)

الثلاثاء 7/5/1437هـ الموافق 16 فبراير 2016 م

عقدت جامعة الباحة ممثلة في وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدورة التدريبية الأولى من الخطة التدريبية بالمحور السادس بكرسي الشيخ سعيد بن علي العنقري لأبحاث الزيتون بعنوان "تأسيس بستان الزيتون"، وبدأت الدورة بكلمة لسعادة مدير الجامعة المكلف الاستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الزهراني أشاد فيها بالكرسي البحثي ودور الشراكة المجتمعية ممثلة في دور الشيخ سعيد بن علي العنقري في خدمة المنطقة وشكر القائمين على ابحاث الكرسي ودورهم المحوري في تحقيق الأهداف التنموية المنشودة في مجال الزراعة بشكل عام وزراعة الزيتون بشكل خاص.

أتبعها كلمة سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الاستاذ الدكتور سعيد بن صالح الرقيب والذي أكد فيها على أهمية كرسي الشيخ سعيد بن علي العنقري لأبحاث الزيتون وانعكاساتها على المنطقة والدور المحوري الذي يؤديه كل العاملين بالكرسي البحثي من أجل تحقيق الأهداف المنشودة في ضوء استراتيجية الجامعة والوكالة بالاستثمار الأمثل في رأس مالها الفكري. ثم أضاف سعادة الاستاذ الدكتور عبد الله بن صالح الغامدي أستاذ الكرسي في كلمته والتي أكد فيها على أهمية تكامل الجهود من كافة المهتمين والمستفيدين من أعمال الكرسي البحثي وشكر سعادته الشيخ سعيد بن علي العنقري لعطائه السخي في دعم أبحاث الزيتون بما يناسب التنمية الزراعية المنشودة في منطقة الباحة.

وقد أقيمت الدورة التدريبية تحت أشراف سعادة أ.د. محمد رشيد السيد وجيه وذلك بمقر قاعة التدريب بمزرعة الزيتونة ببهر بالباحة يوم الثلاثاء 7/5/1437هـ الموافق 16 فبراير 2016م. وتمثلت أهمية الدورة في تعريف المزارعين والمهتمين بالتقنيات التقليدية والحديثة المتاحة للاستخدام في زراعة شجرة الزيتون، مع تقديم مجموعة من التوجيهات في اختيار واستخدام هذه التقنيات في الزراعة بشكل فعال، وتضمنت الدورة تعريفاً بهذه التقنيات وتدريباً على بعضها مع بعض الأنشطة الخاصة بدمج هذه التقنيات في تطوير زراعة الزيتون بالمنطقة، للإسهام في رفع اهتمامات واتجاهات المزارعين والمهتمين نحو التقنيات الحديثة وبالتالي تحفيزهم لتفعيلها في كافة العمليات الزراعية بما يحقق الهدف المنشود. وقد قام بالتدريب سعادة الدكتور صالح بن عباس وسعادة الأستاذ الدكتور أسامة مصطفى عبد الوهاب بدوي نظرياً وعملياً، حيث بلغ عدد الحضور للدورة ما يزيد عن 51 متدرباً مثلوا عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالإضافة إلى المهتمين بزراعة الزيتون، وكان لحضورهم الدور الفاعل في تحقيق أهداف الدورة، كما أن التنوع الواضح في الحاضرين جعل الدورة أكثر فاعلية وأكثر ثراءً لتحقيق الأهداف المنشودة.